تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 177

مساهمون:

صتعليقات على شرح فصوص الحكم ١٧٧
[ 209 ] قوله : « وإن كان باقي صفاته بالقوّة . . . » إلى آخره . سريان الحقيقة الوجودية والهوية الإلهية المستجمعة لجميع الصفات الكمالية في الأشياء يقتضي أن يكون جميع الأشياء مستجمعاً لجميعها بالفعل ، وإن كان المحجوب لا يدركها . بل كلّ موجود عند الكمّل اسم أعظم ؛ ولذا ورد عن مولانا أمير المؤمنين « 1 » أو الصادق عليهما السلام « 2 » : « ما رأيت شيئاً إلّاورأيت اللَّه قبله ومعه » . واللَّه هو الاسم الجامع لجميع الأسماء والصفات ، وفي هذا المقام لا تفاضل بين الموجودات . ولقد حقّقنا ذلك في شرحنا لبعض الأدعية « 3 » . * * * * * * * * عملت بلقيس ذلك لتعلم وتخبر توابعها " أنّ لها اتّصالًا إلى أمور لا يعلمون طريقها " ؛ أيإلى أسرار ومعاني من عالم الجبروت والملكوت لا يعلمون طريق الوصول إليها . " [ 210 ] وهذا من التدبير الإلهي في الملك ؛ لأنّه إذا جهل طريق الإخبار الواصل للملك خاف أهل الدولة على أنفسهم في تصرّفاتهم " . [ شرح فصوص الحكم : 924 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 358 ] [ 210 ] ليس المراد من تلك الأمور أسرار الملكوت والجبروت كما لا يخفى ،
هامش
( 1 ) - انظر شرح أصول الكافي ، صدر المتأ لّهين 3 : 432 ؛ الحكمة المتعالية 1 : 117 ؛ شرح‌الأسماء ، السبزواري : 516 . ( 2 ) - لقاء اللَّه ، الملكي التبريزي : 29 . ( 3 ) - انظر شرح دعاء السحر : 75 - 102 .