[ 162 ] " فحفظه تعالى للأشياء كلّها حفظه لصورته " .
[ شرح فصوص الحكم : 734 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 256 ]
[ 162 ] قوله : « فحفظه للأشياء . . . » إلى آخره .
وإنّما ورد :
« إنّ اللَّه خلق آدم على صورته » « 1 »
دون سائر الأشياء ؛ فإنّه مظهر الاسم الجامع الإلهي . فهو صورة الحقّ على ما هي عليه من الأسماء الحسنى والأمثال العليا .
وأمّا غيره فليس مظهراً تامّاً إلّافي نظر الاستهلاك ، فهو ينافي الكثرة ومقام الفرق ، وهذا لسان الفرق بوجهٍ لا الجمع المطلق .
* * * * * * * * [ 163 ] " ولهذا الكرب تنفّس ، فنسب النفس إلى الرحمان " .
[ شرح فصوص الحكم : 735 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 257 ]
[ 163 ] قوله : « ولهذا الكرب . . . » إلى آخره .
الكرب والكربة : الغمّ الذي يأخذ بالنفس ؛ فيوجب التنفّس . شبّه اجتماع الحقائق الإلهية والأسماء الربوبية والأعيان الثابتة وتراكمها في الحضرة العلمية الكمالية للظهور المستتبع له بالفيض المقدّس الإطلاقي ، باجتماع الهواء المحبوس في الرئة الموجب للتنفّس المستتبع له .
* * * * * * * *
هامش
( 1 ) - الكافي 1 : 104 / 4 .