الضرب الشديد . وأمّا ما ذكر فلم نجد في اللغة مادّته .
وكيف كان : فمراده أنّ الهياكل الخاصّة يدرك عذبات الأسواط .
* * * * * * * * [ 160 ] " إلّا أنّه تعالى وصف نفسه بالغيرة ، ومن غيرته حرّم الفواحش . . . " .
[ شرح فصوص الحكم : 728 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 252 ]
[ 160 ] قوله : « إلّا أنّه تعالى وصف . . . » إلى آخره ، استثناء من كلماته السابقة المصرّحة بأ نّه تعالى عين الطريق والمسافر ؛ فإنّ هذا من الفواحش التي حرّمها اللَّه تعالى من غيرته ، لا نطق الجلود والأيدي والأرجل . كذا أفاد الأستاذ ، دام ظلّه .
ويدلّ على ذلك قوله : « فلمّا حرّم الفواحش . . . » إلى آخر كلامه ، كما لا يخفى .
* * * * * * * * وقوله : " هي " راجع إلى الحقيقة ، [ 161 ] والمراد بها الحقّ ، أطلقها عليه لأنّه حقيقة الحقائق كلّها .
[ شرح فصوص الحكم : 729 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 253 ]
[ 161 ] قوله : « والمراد بها الحقّ . . . » إلى آخره .
لا وجه لذلك ، بل ضمير المذكّر في قوله : « أنّه » راجع إلى الحقّ تعالى .
والحقّ وإن كان حقيقة الحقائق ، لكن غير مناسب لأن يراد من « حقيقة ما ذكره » الحقّ تعالى شأنه .
* * * * * * * *
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 143
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على شرح فصوص الحكم ١٤٣