[ 166 ] " فالآخر عين الظاهر ، والباطن عين الأوّل " .
[ شرح فصوص الحكم : 737 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 257 ]
[ 166 ] قوله : « فالآخر عين الظاهر » .
وبنظر آخر : الظاهر عين الباطن ، والأوّل عين الآخر . فهو ظاهر من حيث هو باطن وبالعكس ، وأوّل من حيث هو آخر وبالعكس .
* * * * * * * * كذلك النفس الرحماني إذا وجد في الخارج [ 167 ] وحصل له التعيّن يسمّى ب « الجوهر » .
[ شرح فصوص الحكم : 737 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 257 ]
[ 167 ] قوله : « وحصل له التعيّن » ، بل نفس النفس الرحماني هو جوهر الجواهر ؛ فإنّ الاستقلال كلّ الاستقلال له ، وتعيّناته هي العوارض المكتنفة به .
* * * * * * * * كما جاء في الحديث الصحيح : « إنّ الحقّ يتجلّى يوم القيامة للخلق [ 168 ] في صورة منكرة ؛ فيقول : أنا ربّكم الأعلى . فيقولون : نعوذ باللَّه منك ! فيتجلّى في صورة عقائدهم ؛ فيسجدون له » .
[ شرح فصوص الحكم : 741 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 259 ]
[ 168 ] قوله : « في صورة منكرة » ؛ أيغير معروفة لديهم ، فينكرونه فإنّه خلاف ما توهّموه ، فيتجلّى على صور عقائدهم ، فيقبلونه ولا ينكرونه ، حتّى أنّ
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 146
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على شرح فصوص الحكم ١٤٦