أَرْجُلِهِمْ
« 1 » ، واستنتج منه النتيجة المقصودة ؛ أيالأحدية الفعلية .
* * * * * * * * والعلوم الإلهية ما تكون [ 156 ] موضوعه الحقّ وصفاته ، كعلم الأسماء والصفات . . . .
[ شرح فصوص الحكم : 715 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 245 ]
[ 156 ] قوله : « موضوعه الحقّ وصفاته . . . » إلى آخره .
لا يخفى ما فيه ؛ فإنّ العلم الإلهي الذوقي موضوعه الحقّ من حيث ارتباطه بالخلق وارتباط الخلق به ؛ أيمن حيث الارتباطين . ومباديه امّهات الأسماء ؛ أي الأسماء الذاتية . وباقي المباحث مسائله ، كعلم الأسماء الصفاتي والأسماء الأفعالي وأحكامها ، وارتباطها الناتجة للحضرات الخمسة ، على التفصيل المذكور في محلّه ؛ خصوصاً في « مفتاح الغيب » للمحقّق القونوي .
* * * * * * * * [ 157 ] " ونسوق المجرمين ، وهم الذين استحقّوا المقام الذي ساقهم إليه بريح « الدبور » " .
[ شرح فصوص الحكم : 718 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 245 ]
[ 157 ] التي هي من مغرب الطبيعة ، كما أنّ ريح الصباء من مشرق الحقيقة ، كما
هامش
( 1 ) - المائدة ( 5 ) : 66 .