أو [ 154 ] " وإن دان لك الحقّ " ، الظاهر في صورتك فقد يتّبع الخلق بحكم المناسبة التي بينك وبينهم في الأرواح والأسماء التي يربّها .
[ شرح فصوص الحكم : 713 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 244 ]
[ 154 ] قوله : « وإن دان لك الحقّ الظاهر » ؛ أيكما أنّ انقياد الحقّ الظاهر في غيب روحك بكشف أسراره عليك موجب لانقياد طائفة وامتناع طائفة أخرى ، كذلك إذا دان لك الحقّ الظاهر في صورتك ؛ بأن يكون صورتك الظاهرة التي هي ظهور الحقّ منقادة لباطن روحك ومقهورة تحت حيطته ومطيعة له ؛ فقد يتّبع الخلق . وقد لا يتّبع الخلق . هكذا أفاد شيخنا العارف ، دام ظلّه العالي .
* * * * * * * * [ 155 ] " واعلم : أنّ العلوم الإلهية الذوقية الحاصلة لأهل اللَّه مختلفة باختلاف القوى الحاصلة منها ، مع كونها ترجع إلى عين واحدة " .
[ شرح فصوص الحكم : 715 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 244 ]
[ 155 ] قوله : « واعلم : أنّ العلوم الإلهية . . . » إلى آخره .
لمّا كان المقصود في هذا الفصّ بيان حكمة الأحدية الفعلية - أيمقام أحدية الظهور - وهو من علم الأذواق ولا يتحقّق إلّابه ، شرع في العلوم الإلهية الذوقية .
وهذه هي المسمّاة ب « العلم الأرجل » مأخوذاً من قوله تعالى :
وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ