فصّ حكمة أحدية في كلمة هودية
[ 153 ] فما عرض الضلال عليها إلّابالاستعداد التعيّني العلمي المختفي بنور الاستعداد الذاتي الحقّاني الظاهر في عالم الأنوار ؛ لقوّة نوريته .
[ شرح فصوص الحكم : 711 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 243 ]
[ 153 ] قوله : « فما عرض الضلال عليها » ؛ أيإنّ عروض الضلال بواسطة الاستعداد الذي لتعيّنه في الحضرة العلمية ، إلّاأنّ هذا الاستعداد مختفٍ بنور الاستعداد الوجودي الحقّاني ؛ لقوّة نورانية هذا الاستعداد الحقّاني ؛ لكونه من السرّ الوجودي .
فإذا ظهر في النشأة العينية وغشيته الغواشي الطبيعية ، احتجب الاستعداد النوراني الحقّاني تحت ظلمة الاستعداد التعيّني ، فصار الحكم للغالب . إلى أن يرد إلى عالم الأنوار ، فيغلب الحقّ على الباطل . فإذا جاء الحقّ زهق الباطل ؛ إنّ الباطل كان زهوقاً « 1 » .
هامش
( 1 ) - راجع الإسراء ( 17 ) : 81 .