[ 152 ] " ( وَلَمْ يُولَد ) « 1 » كذلك . ( وَلَمْ يكُن لَه كُفُوَاً أَحَدٌ ) « 2 » كذلك . " أي ، ولم يولد من حيث هويته ؛ ولم يكن له كفواً أحد من حيث هويته ؛ لأنّ ما سواه صادر منه ممكن لذاته ، وهو واجب بذاته فقط ، وأنّى الكفاءة بين الممكن والواجب ؟
[ شرح فصوص الحكم : 704 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 238 ]
[ 152 ] أيلم يولد من حيث هويته ونحن .
والحاصل : أنّ الهوية المطلقة التي لا هو إلّاهو ، ومرتبة الأحدية الغيبية ومرتبة الواحدية الجمعية كلّها من حيث عينه ، وصمديته - بكلا معنييه - تكون من جهة استنادنا إليه ، وباقي الأوصاف يكون من حيث الجمع بينهما ؛ أيمن ملاحظة هويته التي هي صرف الكمال لا يمكن أن ينفصل منه شيء ويماثله شيء ، ومن حيث استنادنا الظلّي إليه الذي ينافي الانفصال والتقابل .
* * * * * * * *
هامش
( 1 ) الاخلاص ( 112 ) : 3 .
( 2 ) الاخلاص ( 112 ) : 4 .