[ 148 ] وبالاعتبار الثاني : الأعيان هي الظاهرة الموجودة في مرآة الوجود ، والوجود معقول محض .
[ شرح فصوص الحكم : 697 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 234 ]
[ 148 ] قوله : « وبالاعتبار الثاني » .
ليس مقصوده من الاعتبار الثاني أنّ المحجوبين يشاهدون الموجودات والأعيان في مرآة الحقّ مع تنبّههم بذلك ، بل المراد أنّ الأمر كذلك في نفس الأمر وإن غفل عنه المحجوب ، كما أنّ النور مرآة شهود الأشياء حسّاً ، وإن كان البصر لا يراه ، بل يرى الأجسام المستنيرة .
* * * * * * * * [ 149 ] " فهذا نور ممتدّ عن ظلّ ؛ هو عين الزجاج ، فهو ظلّ نوري لصفائه " .
[ شرح فصوص الحكم : 700 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 236 ]
[ 149 ] فنور الحقّ ممتدّ على الأظلال وهو نور خالص ، وعن الأظلال وهو نور ظلّي ؛ لصفائه وكدورة الأظلال . كما أنّ نور الشمس ممتدّ على الزجاج وهو نور صافي ، ثمّ يمتدّ عن الزجاج وهو نور متلوّن .
* * * * * * * *
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 136
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على شرح فصوص الحكم ١٣٦