مجلى للحقّ والمعاني الغيبية . وأمّا الخيال فيكون عبرة إلى الحسّ ، فلا يكشف إلّا عن الحسّ ، وهذا كشف يوسفي .
وأمّا كشف المحمّديين فغير ذلك ؛ فإنّ الخيال عندهم مجلى للحقّ والمعاني الغيبية ، كما أنّ الحسّ كذلك ؛ أيأنّ الخيال عبرة إلى الغيب ، كما هو عبرة إلى الحسّ الذي هو عبرة إلى الغيب .
* * * * * * * * " فيقول : اعلم أنّ المقول عليه - سوى الحقّ أو مسمّى العالم - هو بالنسبة إلى الحقّ [ 145 ] كالظلّ للشخص " .
[ شرح فصوص الحكم : 691 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 230 ]
[ 145 ] قوله : « كالظلّ » .
واعلم : أنّ العالَم بأعيانه وحقائقه كالظلّ ، وبوجوده هو الظلّ ، فإنّ الظلّ هو الوجود الانتسابي الذي يتوهّم الجاهل أنّه للعالم ، والعارف يقول شيئاً آخر .
* * * * * * * * وذلك لأنّ الظلّ [ 146 ] لا وجود له إلّابالشخص ، كذلك العالم لا وجود له إلّابالحقّ .
[ شرح فصوص الحكم : 691 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 230 ]
[ 146 ] قوله : « لا وجود له إلّابالشخص . . . » إلى آخره .
بل لا وجود للظلّ أصلًا ، فوجوده وجود خيالي ؛ فإنّ الظلّ عدم تنوّر المحلّ
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 134
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على شرح فصوص الحكم ١٣٤