[ 119 ] ولمّا كانت العقول الضعيفة عاجزة من إدراك التجلّيات الإلهية في كلّ موطن ومقام والنفوس الأبية طاغية غير معظّمة لشعائر اللَّه ، أوجب إسناد الصور الكمالية إليه ، وردّ ما يوجب النقصان عنه .
[ شرح فصوص الحكم : 626 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 194 ]
[ 119 ] قوله : « ولمّا كانت العقول . . . » إلى آخره ، اعتذار عن الشيخ ؛ حيث فصّل بين الصور الناقصة وغيرها ، مع أنّه من أصحاب القلوب وأرباب النواظر الصحيحة ؛ خصوصاً مع كونه قائلًا عن لسان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بأنّ ذلك وقع منه بمناسبة حال المحجوبين والجمهور من الناس ، لا بالنسبة إلى حال نفسه ومقامه .
* * * * * * * *
[ 120 ] " وتقبل في مجلى العقول وفي الذي * يسمّى خيالًا والصحيح النواظر "
[ شرح فصوص الحكم : 628 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 195 ]
[ 120 ] أيوتقبل أرباب العقول الحقّ إذا تجلّى بالتنزيه في المجلى العقلي ، وأرباب الخيال والحسّ إذا تجلّى بالتشبيه في المجلى الخيالي ، وأرباب القلوب - الذين هم الصحيح النواظر - كلا التجلّيين ؛ أيالتنزيه والتشبيه . فالمنزّه مقيّد محدّد ، والمشبّه مقيّد محدّد ، وكلاهما خلاف التوحيد الحقيقي . وأحدية