[ 122 ] " من وسع الحقّ فما ضاق عن * خلق فكيف الأمر يا سامع "
[ شرح فصوص الحكم : 631 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 196 ]
[ 122 ] أيمن وسع الحقّ بقلبه وسع الخلق الذي تجلٍّ من تجلّياته وظهور من ذاته تبارك وتعالى ؛ فإنّ ذاته أكبر من ظهوره وأشرف .
وهذا سرّ قوله : « لو أنّ ما لا يتناهى وجوده والأجسام بقدر انتهاء وجوده مع العين الموجدة له . . . » « 1 » إلى آخره ، فإنّ العين الموجدة - كما أشرنا - عبارة عن الفيض المقدّس الإطلاقي ، ومع ذلك قلب الوليّ المطلق أوسع منه ؛ لاستهلاكه في أحدية الجمع ، كما قال تعالى :
« لا يسعني أرضي ولا سمائي ، بل يسعني قلب عبدي المؤمن » « 2 » .
* * * * * * * * " لأنّ الغفلة ما تعمّ قطّ ؛ لا في العموم ولا في الخصوص " ؛ [ 123 ] أيلا في عموم الخلائق ولا في خصوصهم .
[ شرح فصوص الحكم : 633 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 198 ]
[ 123 ] قوله : « أي لا في عموم الخلائق . . . » إلى آخره .
هذا غير صحيح ؛ فإنّ هذا الحضور الذي لقاطبة الخلائق لا يستصحّ لإبقاء ما خلق ، كما لا يستصحّ لأصل الخلق والإيجاد . والإيجاد واستبقاء
هامش
( 1 ) - انظر فصوص الحكم : 88 ؛ شرح فصوص الحكم ، القيصري : 629 .
( 2 ) - تفسير القرآن الكريم ، صدر المتأ لّهين 4 : 167 ؛ وانظر : عوالي اللآلي 4 : 7 / 7 ؛ إحياء علوم الدين 3 : 25 ؛ الفتوحات المكّية 1 : 216 .