تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 115

مساهمون:

صتعليقات على شرح فصوص الحكم ١١٥
[ 122 ] " من وسع الحقّ فما ضاق عن * خلق فكيف الأمر يا سامع "
[ شرح فصوص الحكم : 631 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 196 ] [ 122 ] أيمن وسع الحقّ بقلبه وسع الخلق الذي تجلٍّ من تجلّياته وظهور من ذاته تبارك وتعالى ؛ فإنّ ذاته أكبر من ظهوره وأشرف . وهذا سرّ قوله : « لو أنّ ما لا يتناهى وجوده والأجسام بقدر انتهاء وجوده مع العين الموجدة له . . . » « 1 » إلى آخره ، فإنّ العين الموجدة - كما أشرنا - عبارة عن الفيض المقدّس الإطلاقي ، ومع ذلك قلب الوليّ المطلق أوسع منه ؛ لاستهلاكه في أحدية الجمع ، كما قال تعالى : « لا يسعني أرضي ولا سمائي ، بل يسعني قلب عبدي المؤمن » « 2 » . * * * * * * * * " لأنّ الغفلة ما تعمّ قطّ ؛ لا في العموم ولا في الخصوص " ؛ [ 123 ] أيلا في عموم الخلائق ولا في خصوصهم . [ شرح فصوص الحكم : 633 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 198 ] [ 123 ] قوله : « أي لا في عموم الخلائق . . . » إلى آخره . هذا غير صحيح ؛ فإنّ هذا الحضور الذي لقاطبة الخلائق لا يستصحّ لإبقاء ما خلق ، كما لا يستصحّ لأصل الخلق والإيجاد . والإيجاد واستبقاء
هامش
( 1 ) - انظر فصوص الحكم : 88 ؛ شرح فصوص الحكم ، القيصري : 629 . ( 2 ) - تفسير القرآن الكريم ، صدر المتأ لّهين 4 : 167 ؛ وانظر : عوالي اللآلي 4 : 7 / 7 ؛ إحياء علوم الدين 3 : 25 ؛ الفتوحات المكّية 1 : 216 .