وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
« 1 » احتجابات عالم المادّة
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا
« 2 » بمقام الولاية المطلقة الكلّية والتوحيد الحقيقي .
* * * * * * * * وكلّ منهما لا يطّلع لربّه ؛ اطّلاع العارف المشاهد للحقّ ومراتبه التي هي روحانية الجماد والنبات والحيوان من الكمّل والأفراد [ 114 ] من الإنسان .
[ شرح فصوص الحكم : 615 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 188 ]
[ 114 ] قوله : « من الإنسان » .
بيان لقوله : « الكمّل والأفراد » ، والكمّل هم الأقطاب ، والأفراد هم أتباعهم .
قال عبدالرزّاق الكاشي في « اصطلاحاته » :
« القطب هو الواحد الذي هو موضع نظر اللَّه تعالى من العالم في كلّ زمان ، وهو على قلب إسرافيل عليه السلام « 3 » . والأفراد هم الرجال الخارجون عن نظر القطب » « 4 » .
* * * * * * * *
هامش
( 1 ) - العصر ( 103 ) : 1 - 2 .
( 2 ) - العصر ( 103 ) : 3 .
( 3 ) - اصطلاحات الصوفية : 145 .
( 4 ) - اصطلاحات الصوفية : 31 .