إلّا أنّ خياله لمّا كان مشوباً تمثّل له المعنى المجرّد عن اللباس في عالم خياله بصورة إسحاق عليه السلام ؛ فإنّ المكاشفات تقع مجرّدة عن الصورة ، ولكن الخيال يمثّلها بأيّ صورة شاء بمجرّد مناسبة . والغالب دخالة المأنوسات والمعتقدات في ذلك التمثّل » . هذا ما أفاد دام ظلّه .
* * * * * * * * والإتيان بالفداء الذي هو صورة فداء النفس [ 113 ] وفاء بالعهد الأزلي السابق .
[ شرح فصوص الحكم : 608 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 186 ]
[ 113 ] في الحضرة العلمية بحسب الأعيان الثابتة ، وفي الحضرة المشيّة المطلقة الكلّية ثانياً ، وفي التعيّن الأوّلي العقلي ثالثاً ، ثمّ التعيّن الثانوي إلى التعيّنات الملكوتية من العليا والسفلى - أي النفوس الكلّية الإلهية - وحضرة المثال المطلق ؛ أيعالم الذرّ .
وهذا العهد - أيالإقرار بالتوحيد الحقيقي ، ومقام الولاية الكبرى المطلقة اللازمة له - لم يكن مختصّاً بالأولياء والعرفاء ، بل يتساوى فيه السعيد والشقيّ ؛ لعدم الاحتجاب في تلك العوالم أصلًا ، بل الاحتجاب يحصل بورود هذا العالم الدنيوي .
فإذا وفى بالعهد السابق بحصول الفناء التامّ يحصل له الإرباح بالبقاء باللَّه تعالى ، وإلّا فله الخسران والاحتجاب بالظلمات التي بعضها فوق بعض ؛
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 108
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على شرح فصوص الحكم ١٠٨