هو آخر ، وآخر من حيث هو أوّل ، وفي كلّ جمال جلال وفي كلّ جلال جمال ، كما فصّلنا ذلك في بعض رسائلنا « 1 » وشرحنا لبعض الأدعية « 2 » .
* * * * * * * * [ 109 ] ولذلك قسّم الدار الآخرة بالجنّة والنار .
[ شرح فصوص الحكم : 589 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 178 ]
[ 109 ] تقسيم الدار الآخرة إلى الجنّة والنار وإن كان صحيحاً ، إلّاأنّ النار حقيقةً صورة الرحمة الإلهية لأهل التوحيد ؛ فإنّها توجب وصولهم إلى الكمالات المترقّية بإلقاء الغرائب والهيئات المظلمة ، وتصيّرهم قابلين للشفاعة . بل عند الشيخ وأتباعه للكفّار أيضاً ؛ فإنّ العذاب عنده من العَذب ، كما صرّح به في هذا الكتاب « 3 » .
* * * * * * * * [ 110 ] " ( وَمَا مِنَّا إِلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلوم ) " ؛ أيمرتبة معلومة معيّنة في علم اللَّه ، لا يتعدّاها ولا يتجاوز عنها .
[ شرح فصوص الحكم : 591 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 179 ]
[ 110 ] هذا من الشيخ لا ينافي عدم المقام للإنسان الكامل ؛ فإنّ المقام هناك
هامش
( 1 ) - انظر مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ، المشكاة الأولى ، مصباح 16 - 20 .
( 2 ) - انظر شرح دعاء السحر ، الإمام الخميني قدس سره : 26 و 29 - 34 .
( 3 ) - انظر فصوص الحكم : 94 ؛ شرح فصوص الحكم ، القيصري : 661 .