تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 102

مساهمون:

صتعليقات على شرح فصوص الحكم ١٠٢
ومنهم من قال بأ نّه مقام الواحدية بمناسبة كونه غيماً رقيقاً بين الأرض والسماء ، وهو يناسب مقام الواحدية ؛ فإنّها واسطة بين سماء الأحدية وأرض الأعيان الخلقية . وقد فصّلنا القول في بعض رسائلنا وحقّقنا أنّه مقام فيضه الأقدس « 1 » . وليس هنا مقام بسطه . * * * * * * * * " فإن قلت : فما فائدة قوله : ( فَلَو شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ ) « 2 » " ؟ قلنا : « لو » حرف امتناع لامتناع ؛ فما شاء إلّاما هو الأمر عليه ؛ [ 107 ] ولكن عين الممكن قابل للشيء ونقيضه في حكم دليل العقل . [ شرح فصوص الحكم : 586 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 177 ] [ 107 ] قوله : « ولكن عين الممكن قابل . . . » إلى آخره . قال شيخنا العارف - أدام اللَّه ظلّه - في شرح المراد : « إنّ هاهنا ثلاث مراتب : مرتبة ذات الماهيات من حيث هي ، ومرتبة عرض الوجود والعدم عليها ، ومرتبة نفس الأمر على ما هي عليه . أمّا في المرتبة الأولى ، فيحكم العقل بأنّها ليست إلّاهي ؛ فلا يحكم بشيء آخر عليها . وأمّا في المرتبة الثانية ، فيحكم حكماً بتّياً بأنّها متساوي الطرفين بالنسبة إلى الوجود والعدم .
هامش
( 1 ) - انظر مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ، المشكاة الأولى ، مصباح 31 . ( 2 ) - الأنعام ( 6 ) : 149 .
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 102 | السيد الخميني / موسسه تنظيم و نشر آثار امام خمينى ( ره )