فإنّ الأسماء الذاتية باصطلاحه هو الأسماء التي غلب عليها جهة الذات ، وهذا لا ينافي وجود جهة الربط إلى الخلق فيها .
هذا ولكن التحقيق عند نظري القاصر : أنّ بعض الأسماء يكون بنفسه منشأ للأثر ، وبعضها يكون منشأً للآثار بالتبعية والتطفّل لاسمٍ آخر ، وإن كان كلّ الأسماء باعتبار آخر تبعاً للاسم « اللَّه » المحيط الحاكم على الأسماء كلّها ، وهو اعتبار استهلاك كلّ الأسماء في عين الاسم الجامع الأعظم .
ولكن العارف لابدّ وأن ينظر إلى الكثرة والتفصيل أيضاً ، والمنظور هذا النظر .
وفي هذا الاعتبار قد لا يكون الاسم منشأً للأثر بذاته ، كالحياة والربّ بمعنى الثابت . والحياة الموجودة في العالم ليست مستندة إلى ذاك الاسم ، بل مستندة إلى اسم يكون الحياة لازمة له أو تابعة إيّاه .
وأمّا ما أفاد : من أنّ الاسم ما كان منشأً للآثار فلم نتحقّقه ، وإن كان الاصطلاح على ذلك ؛ فإنّه - دام ظلّه - أعرف باصطلاحاتهم .
وكيف كان : فالنسب العقلية هي مفاهيم الأسماء والصفات في النشأة العقلية ، وهي أمور عدمية في العين .
* * * * * * * * [ 92 ] " وهو الأوّل والآخر والظاهر والباطن . فهو عين ما ظهر في حال بطونه ، وهو عين ما بطن في حال ظهوره . . . " .
[ شرح فصوص الحكم : 552 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 159 ]
[ 92 ] في التوقيع المبارك عن مولانا وسيّدنا صاحب الأمر - عجّل اللَّه فرجه
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 88
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على شرح فصوص الحكم ٨٨