قال الشيخ - رض - في « اصطلاحاته » : « إنّ مقام التلوين أعلى من مقام التمكين » . [ 84 ] ويريد به التلوين في الأسماء بعد الوصول ، أو التلوين في مقامات القلب والروح ، لا النفس .
[ شرح فصوص الحكم : 532 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 148 ]
[ 84 ] بل مراد الشيخ « 1 » من التلوين الذي أعلى المقامات هو التلوين الحاصل للسالك بعد الرجوع إلى مملكته وبقائه بعد فنائه ؛ فإنّ في ذاك المقام أيضاً تلوين لا يشبه تلوينات قبل الوصول وبعده .
وعند التفتيش : أنّ هذا التلوين مع كونه أعلى مراتب التلوين أعلى مراتب التمكين أيضاً .
* * * * * * * * " ( لَا تَذَرْ عَلَى الأَرضِ ) « 2 » يدعو عليهم أن يصيروا في بطنها " . المراد ب « الأرض » عالم الأجسام كلّها . . . [ 85 ] أو الأرض المعهودة . . . .
[ شرح فصوص الحكم : 533 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 148 ]
[ 85 ] قوله : « أو الأرض المعهودة » .
أو أرض نفسه التي هي أرض طبيعته والخروج منها إلى ملكوت نفسه ، إلّاأنّه بالخروج عن ملكوت نفسه قد يصير خارجاً عن أرض عالم الملك ، وقد يصير خارجاً عن بعض أرضه حسب مدارج النفس ومقاماتها وقوّة السلوك ونقصانه .
هامش
( 1 ) - راجع اصطلاحات العرفاء : 281 ؛ اصطلاحات الصوفية : 18 .
( 2 ) - البروج ( 85 ) : 26 .