أمريكا العدو رقم واحد للشعب الإيراني
هؤلاء الاشخاص الذين يطلقون على أنفسهم اسم ( فدائيو الشعب ) « 1 » لم أسمع أنهم أيدوا احتلال شبابنا للسفارة الأمريكية ، إذا لم يكن هؤلاء موالين لأمريكا ، فلماذا لم يؤيدوا احتلال السفارة ؟ إذا كانوا موالين للسوفييت أو من الوطنيين حقاً فيجب أن يكونوا أعداء لأمريكا ، مثلما أن شعبنا بأسره عدو لها ويعتبرها عدوه الأوّل ، لأنها أمّنت لعدوه الأوّل - الشاه - الحماية واستقبلته في أمريكا ومنحته اللجوء ، فعندما كان يحكم هذا الخائن أو ازلامه ، كانوا اذناباً لأميركا . كانوا مكلفين بمهمة من أجل وطنهم وهي أن لا يدعوا هذا البلد يتقدم خطوة إلى الأمام . فنحن وأنتم والشعب جميعاً نعلم أن عدونا الأول هو أمريكا ، والآن عندما احتل شبابنا السفارة الأمريكية اكتشفوا أنها مركز للتآمر والتجسس وما هي بسفارة أصلًا ، ومع هذا لم أسمع أن ( فدائيي خلق ) أيدوا هؤلاء الشبان مع أن كل الفصائل والتنظيمات أيدت ذلك ، بالنسبة لي لم أسمع تأييدهم لعلكم سمعتم أنتم بذلك ، ولو أن القضية كانت ضد الحكومة أو الإسلام لرأيتم كيف كانوا سيخوضون فيها ، فمن أساليبهم ، اصدار منشورات موقعة باسم ( ميليشيات فدائيي خلق ) - لدي بعضاً منها في المنزل - مليئة بالأكاذيب لإعاقة الثورة من تحقيق أهدافها منها ادعاءهم أن شيئاً لم ينجز في كردستان ، مع أنكم قرأتم حجم المشاريع التي تم انجازها في كردستان ، رغم كل العقبات الموجودة فالقيام بمشاريع وأعمال أساسية يحتاج إلى جو هاديء وأوضاع مستقرة ، فهل من الممكن تعبيد الطرقات في مدينة تستعير فيها نار الحرب ؟ كلا بالتأكيد ، إلّا إنكم رأيتم كم من الأعمال تم انجازها في كردستان ، وشاركتم أنفسكم في انجازها . ثم يأتي هؤلاء وبدون ذرة من الحياء ، ليقولوا بأن شيئاً ما لم ينجز وكردستان لا تزال على حالها .
الفرق بين السجناء السياسيين في عهد الشاه وعهد الجمهورية الإسلامية
في إحدى كتاباتهم قالوا أن السجون السياسية كانت موجودة في عهد محمد رضا وهي موجودة الآن وربما أكثر من السابق ، السجون السياسية ؟ ! ! انهم لا يدركون أن ما يطلقون عليه السجون السياسية كانت في عهد محمد رضا خان ، فهو من كان يفعل ذلك ، ولكن هل تعدون اللصوص سجناء سياسيين ؟ ! أولئك الذين تصدوا للحكومة والشعب وأولئك الخونة تعدونهم رجال سياسة ؟ هل نصيري يعد من رجال السياسة ؟ هل هويدا يعد من رجال السياسة . . . أم من اللصوص ؟ أنتم تشوهون صورة رجال السياسة عندما تطلقون على
هامش
( 1 ) ( فدائيو خلق ) .