الدار وضعف الزراعة ، فالقلَّة تكثر ، والحاجة تُنجَزُ ، والدار تكون ، والزراعة تتحسَّنُ إن شاء الله .
أمّا الآن فيجب أن نكون على النحو الأول الذي نسيتم فيه كل هذه الأمور ، فما كان العامل ملتفتاً إلى قلّة الأجرة أو زيادتها ، ولا كان عابئاً بحُسنِ الزراعة وعدمه ، فالجميع كانوا مشدودين لغاية واحدة ، وكلهم كانوا يعملون لها ، وأثمر ذلك العمل ثمراً طيّبا .
فعلينا من الآن فصاعداً أن نستديم هذا النهج صوب غايتنا ، ونحفظ على أنفسنا هذه الإلهية ، أي : أن نجعل غايتنا الله والجمهورية الإسلامية وإقامة أحكام القرآن لنبقى مشمولين بعناية الله ويد لطفه على رؤوسنا .
وإذا تمَّ هذا ، فأنتم منصورون إن شاء الله وبلادكم لكم وأنتم تديرونها ، وأيدي السُّوء مكفوفة عنها .
والأساس هو أن نحفظ كوننا لله - تبارك وتعالى - وأنا أسأله سلامتكم جميعاً وسعادة هذا الشعب وأنتم منه أيّدكم الله جميعا .
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 74
مساهمون: السيد الخميني
ص٧٤