أما المفعول فالمهمل ان كان الأوّل حُذف ، أو الثاني أضمر إلّا أن يمنع مانع .
شرح
والجمع ، والتذكير والتأنيث .
فمثلًا : في مثالنا : « نصحني ونصرني الزيدان » فان جعلت « الزيدان » فاعلًا للفعل الأوّل وجب جعل ضمير مثنى في الفعل الثاني ، فتقول : « نصحني ونصراني الزيدان » ، وان جعلته فاعلًا للفعل الثاني وجب جعل ضمير مثنى في الفعل الأوّل فتقول : « نصحانى ونصرني الزيدان » فالألف في « نصحانى » أو « نصراني » ضمير مثنى يرجع إلى « الزيدان » .
« أما المفعول » أي : إذا كان الفعل المهمل - الذي لم يعمل في الاسم الظاهر - محتاجاً إلى مفعول فهو على نحوين :
1 - ( فالمهمل ان كان ) هو الفعل ( الأوّل ) نحو : « نصحتُ ونصرتُ زيداً » ( حُذف ) المفعول منه ، ومن دون أن يؤتى بضمير راجع إلى الاسم الظاهر ، فلا يقال : « نصحته ونصرت زيداً » .
2 - ( أو ) كان المهمل هو الفعل ( الثاني ) بأن جعلنا الاسم الظاهر معمولًا للفعل الأوّل ( أُضمر ) في الفعل الثاني ضمير راجع إلى الاسم الظاهر نحو : « نصحتُ ونصرتهُ زيداً » ف - « زيداً » مفعول للفعل الأوّل ، وضمير « الهاء » مفعول للفعل الثاني .
( إلّا أن يَمنع مانع ) عن حذف الضمير رأساً إن كان المهمل هو الفعل الأوّل ، أو يمنع مانع عن الاضمار للفعل المهمل إن كان المهمل هو الفعل الثاني .