أو كان زائداً على الثلاثة ، ك - « زينب » ، أو متحّرك الأوسط ، ك - « سَقَر » ، أو أعجميّاً ، ك - « جُور » ؛ فلا يتحتّم منع صرف « هِنْد » خلافاً للزجّاج .
شرح
( أوكان زائداً ) حروفها ( على الثلاثة ) فإنها تكون غير منصرف وإن لم يكن تأنيث الاسم بالتاء ( ك - « زينب » ) فإنه عَلم ومؤنث ، وتأنيثه مَعنوى لا بالتاء ، ولكنه صار غير منصرف لان حروفه أزيَد من ثلاثة .
( أو ) كان ثلاثة أحرف ولكن كان ( متحرّك الأوسط ) أي : كان الحرف الوسط منه متحركاً ( ك « سَقَر » ) فإنه مؤنث ولكنه لا تاء فيها ، ولا هي زائدة على ثلاثة أحرف ، وإنما صار غير منصرف لان الحرف الأوسط منه - وهو : القاف - متحرّك وليس ساكناً .
( أو ) كان ( أعجمياً ) أي : إسماً غيرَ عربى ، فإنه يكون غير منصرف وإن كان الحرف الوسط منه ساكناً ( ك - « جُور » ) - بضم الجيم وسكون الواو - هو اسم لبلد من بلاد إيران .
وعليه : ( فلا يتحتّم ) أي : لا يجب ( منع صرف « هِنْد » ) لأنه وان كان مؤنثاً وعلماً ، إلا أنه مكوّن من ثلاثة أحرف غير متحرك الوسط ، كما أنه ليس أعجمياً ، بل هو عربى ( خلافاً للزجاج ) أحد علماء النحو حيث إنّه قال بوجوب منع صرف مثل « هند » .