فالعجمة : تمنع صرف العلم العجمىّ العلمية ، بشرط زيادته على الثلاثة ، ك - « إبراهيم » ،
شرح
4 - العدل وهو : كون الاسم معدولًا عن غيره ، مثل « زُفَر » الذي أصله « زافر » فعدل عنه ، وصار « زفر » .
5 - المعرفة وهو : كون الاسم معرفة لا نكرة .
6 - زائدتا فعلان وهو : أن يكون في الاسم الألف والنون الزائدتان ، مثل « فَعلان » فان أصله « فَعَل » زيدَ فيه ألف ونون .
7 - التركُّب وهو : كون الاسم مركباً مِن كلمتين ليس بينهما ربط أبداً ، مثل « بَعْلَبك » الذي هو مركب من « بَعْل » و « بك » وليس بينهما أي ربطٍ : مِن إضافة ولا غيرها .
8 - وزن الفعل وهو : كون الاسم على وزن فِعل ، مثل « شمَّر » إذا صار إسماً لشخص ، فإنه على وزن « فَعّل » ك - « صَرّف » .
9 - الصفة وهو : كون الاسم صفة لا ذاتاً ، نحو : « أحْمرَ » فان الحمرة صفة ، لا ذات .
ثم بدأ المصنف يشرح كل واحد من هذه الأمور التسعة بما يلي :
أولًا : ( فالعجمة ) والمراد بها غير العربية ، سواء كانت فارسية أم غير فارسية ( تمنع صرف العَلَم ) يعنى : لو كان اسم عجمياً وكان علماً ، فيكون غير
منصرف ، بشرط أن يكون ( العجمىّ العلمية ) أي : بأن يكون علماً في لغة العجم قبل استعمال العرب لها ، وذلك ( بشرط زيادته على الثلاثة ) أي :