للأصل ، و « سَراويل » لِلشبه .
والتأنيث : ان كان بألفي « حُبْلى » و « حَمْراء » ناب عن علّتين ، وإلا منع صرف العلم حتماً ، إن كان بالتاء ك - « طلحة » ،
شرح
( للأصل ) أي : لأن أصله كان جمعاً ، فهو جمع « حِضْجر » على وزن « دِرهم » ثم نُقل عن الجمعية ، وصار إسماً للضّبع .
( و ) الحق بالجمع - أيضاً - ( سَراويل ) بناءً على أنّه اسم جنس يطلق على الواحد والكثير وليس جمعاً ، فيقتضى حينئذٍ أن يكون منصرفاً ، ولكنه مُنع من الصرف ( للشبه ) أي : لشباهته في الوزن بالجموع التي لا تنصرف ، مثل : « مصابيح » و « دنانير » و « خفافيش » وغيرها .
ثالثاً : ( والتأنيث : إن كان ) تأنيث الاسم ( بألفي « حُبلى » و « حَمراء » ) أي : بالألف المقصورة ك - « حُبلى » أو بالألف الممدودة ك - « حَمراء » ( ناب عن علّتين ) أي : السببين : وهما التأنيث ولزومه . لأنّ الألف المقصورة والممدودة لازمتان للكلمة وضعاً لا تُفارِقانها أصلًا ، فيجعل لزومهما للكلمة بمنزلة تأنيث آخر ؛ فصار التأنيث مكرراً . فكل اسم فيه ألف مقصورة ، أو ألف ممدودة فهو غير منصرف ، ك - « حُبلى » و « حَمراء » .
( وإلا ) يكن تأنيث الاسم بالألف ( منع صرف العلم حتماً ، إن كان بالتاء ) يعنى : ان كان تأنيث الاسم بالتاء ، وكان علماً فيصير غير منصرف ( ك - « طلحة » ) فإنها مؤنث بالتاء ، وعَلَم - أيضاً - .