ولا أثر لتحرّك الأوسط عند الأكثر .
والجمع : يمنع صرف وزن مَفاعِل ومَفاعِيل ك - « دَراهم » و « دَنانِير » ، للنيابة عن علّتين ، والحق به « حَضاجِر »
شرح
كونها أكثر من ثلاثة أحرف ( ك - « إبراهيم » ) فإنه علم وعجمي ، وكان عَلَماً في لغة العجم - أيضاً - وحروفه سبعة .
هذا ( و ) قد قال بعض علماء النحو : بأنه لو كان الاسم العجمي العَلَم ثلاثة أحرف ، وكان الحرف الوسط منه متحرّكاً كان - أيضاً - غير منصرف فردّ عيه المصنف ( قدس ) : بأنه ( لا أثر لتحرّك ) الحرف ( الأوسط عند الأكثر ) من علماء النحو .
فمثلًا : « شَبَر » على وزن « حَسَن » - الذي هو اسم عجمي ، وعلم لابن النبي هارون - على نبينا وآله وعليه السلام - منصرف ، لأنه ثلاثة أحرف ، وإن كان « الباء » وهو الحرف الوسط منه متحرّكاً .
ثانياً : ( والجمع : يمنع صرف ) كل جمع كان على ( وزن مَفاعِل ومَفاعيل ك - « دراهم » و « دنانير » ) فالأول جمع ل - « دِرهم » على وزن « مَفاعل » والثاني جمع ل - « دينار » على وزن « مفاعيل » وانما صارا غيرَ منصرفَيْن ( للنيابة عن علتين ) أحدهما : الجمعيّة ، والثانية : امتناع أن يجمع مرة أخرى - لأنه جمع منتهى الجموع - فكأنه جُمع مرتين ، فجمعه نائب عن جمعين - كما قيل - .
( والحق به ) أي : بالجمع الذي يكون على وزن « مفاعل » و « مفاعيل » ( حَضاجر ) على وزن « مَفاعِل » فإنه ليس جمعاً ، بل هو اسم للضّبع ، يطلق
على الواحد والكثير ، وانما صار غير منصرف مع أنه ليس بجمع