فمؤنث ، وإلا فمذكّر ، والمؤنّث إن كان له فرج فحقيقى ، وإلا فلفظىّ .
شرح
- مقدّرة غير ظاهرة .
والدليل على أن « نار » ليست مذكّراً ، وإنما هي مؤنث وعلامة تأنيثه مقدرّة : التصغير - مثلًا - فان التصغير يُرجِع الأسماءَ إلى أصولها ، ونحن إبتداءاً نظنّ بأن « النار » مذكر لعدم وجود تاء التأنيث فيها ، ولكن حينما نُصغِّرها يصير « نُوَيْرَة » فَمجىء التاء - التي هي علامة التأنيث - في تصغير « النار » دليل على أن « النار » مؤنث ولكن علامة تأنيثها مقدرّة .
وعليه : فالاسم الذي فيه علامة التأنيث ولو تقديراً ( فمؤنث ) يعنى : ان الاسم الذي يحتوى على علامة التأنيث هو مؤنث ، سواء كانت علامة التأنيث ظاهرة أم مقدرة ( وإلّا ) أي : إن لم يوجد فيه علامة التأنيث ولو تقديراً ( فمذكّر ) ك - « رجل » .
( والمؤنث ) على نوعين : ( إن كان له فَرْج ) يعنى : ان كان قابلًا للزوج كالانسان والحيوان ( فحقيقىّ ) أي : يقال له : المؤنث الحقيقي سواء كانت علامة التأنيث فيه ظاهرة ك - « فاطمة » أم كانت مقدرة « كدَعد » اسم امرأة تقول في التصغير : « دُعَيْدة » ( وإلّا ) أي : وإن لم يكن للمؤنث فرج ، يعنى : لم يكن قابلًا للزوج ( فلَفظى ) أي : يقال له : المؤنث اللفظي أي المجازى سواء كانت علامة التأنيث ظاهرة فيه ك - « غُرفة » أم كانت مقدرة ك - « نار » وليعلم : أن المذكّر - أيضاً - إما حقيقي ك - « رَجُل » أو لفظي أي : مجازى ك - « قَمَر » .