و « لَمْ » وإحدى زَوائد « أنَيْتَ » ، أو بالحال فقط وضعاً ؛
شرح
المستقبل ، فلا يصحّ أن تقول : « زيد سينصرُ الآن » أو « سوف ينصرُ الآنَ » .
ثانياً : ( و « لَمْ » ) نحو : « لم يَقُمْ » وهى تجعل معنى المضارع ماضياً ، وتَنْفيه ، فمعنى لم يَقم : أنه ما قام في الزمان السابق .
ثالثاً : ( وإحدى زَوائد « أنَيْتَ » ) اعلم : أن الفعل المضارع - كما في شرح الأمثلة - مأخوذ من الفعل الماضي ، ف - « يَضرب » كان في الأصل « ضرب » ولَمّا أردْنا بناء المضارع زِدْنا في أوّله حرفاً مِن أربعة أحرف هي : « الألف ، والنون ، والياء ، والتاء » فالألف زيدت في المتكلم وحده ، نحو : « أنصرَ » والنون زيدت في المتكلم مع الغير ، نحو : « نَنصرُ » والياء والتاء زيدتا في صيغ الغائب والمخاطب نحو : « يَنصرُ » و « تَنصرُ » فهذه الحروف تسمّى زوائد « أنيت » ، لأنها زيدت على الأصل - وهو الماضي - وكلمة « أنيت » تَجْمع هذه الحروف الأربعة .
( أو ) إقترن الفعل ( بالحال فقط وضعاً ) أي : كان في الأصل موضوعاً لمعنى الحال ، نحو : « انصرْ » فإنه وضع - في الأصل - لِلزمان الحال ، بخلاف الفعل الذي كان موضوعاً لغير الزمان الحال ، ثم استعمل للزمان الحال ، مثل : « بعتُ » فإنه فعل ماضٍ موضوعٌ للزمان السابق ، ولكن - حين الاستعمال - أريد منه معنى الحال [ إذا كان في مقام إنشاء البيع لا الإخبار عن البيع ] ، فإن كان الفعل موضوعاً للحال فقط ( فَأمرٌ ) أي : يقال لذلك الفعل : فعل الأمر .