تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصمدية — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
وأيضاً : إن وضع لشئ بعينه ؛ فمعرفة ، ك - « زيد » والرّجل و « ذا » و « الذي »
شرح
أيضاً مصدر « آض يئيض » بمعنى « رَجع يرجع » وأصل « آض » « أيَض » أجوف يأتي ، فالياء المتحركة والمفتوح ما قبلها انقلبت إلى الألف ، دخلت الألف الثانية في الألف الأُولى ، بطريقة المد فصار « آض » ، وكلمة « أيضا » يُؤتى بها فيما أريد تَقْريعه على الكلام السابق كقولك « جائني زيد وجعفر أيضاً » يعنى : وجائنى جعفر ، فهنا كلمة « أيضاً » تَقْريع على « تقسيم » ، يعنى : تقسيم أيضاً لِلاسم . ( إن وضع ) الاسم ( لِشىء بعينه ) أي : لِشىء مُعيّن معلوم ( ف - ) ذلك الاسم يسمّى ( معرفة ) والأسماء المعارف على سبعة أنواع : الأول : الاسم الذي كان سبب مَعرفيّته أنه صار عَلَماً ( ك - « زيد » ) فإنه وضع اسماً لشخص معيّن ومعلوم . ( و ) الثاني : الاسم الذي كان سبب معرفيته دخول الألف واللام فيه نحو : ( الرّجل ) ف - « رجل » بدون الألف واللام ليس اسما لشخص معيّن ، فإذا دخلت الألف واللام عليه صار لشخص معين . ( و ) الثالث : الاسم الذي كان سبب معرفيته الإشارة إليه نحو : ( « ذا » ) فإذا قلت لِشخص : نَصَحنى رجل عالم ، لا يَعرف المخاطب ذلك الرجل ، فإذا أشرَتَ إليه وقلت : « نصحني رجل عالم وهو ذا » يَعرفه المخاطب فكانت