و « هُوَ » والمضاف إليه أحدها معنىً
شرح
الإشارة سبب معلومية ذلك الرجل ومعرفيته .
( و ) الرابع : الاسم الذي كان سبب معرفيته الموصول نحو : ( « الذي » ) . مثلًا إذا جاء رجل عندك وعند زيد يومَ أمس ، وفى هذا اليوم تُريد أن تَنقل عن ذلك الرجل كلاماً لزيد ، فتقول : « الذي جائنا يَوم أمس قال : كذا وكذا » ، فان ذلك الرجل صار معلوماً عند زيد بواسطة الموصول وهو « الذي » فلو لم تقل : « الذي جائنا . . . » لم يكن زيد يَعرفه .
( و ) الخامس : الاسم الذي صار معرفة بالضمير نحو : ( « هو » ) تقول : « نَجَح جواد وهو مريض » فهذا الضمير - هو - يُعَرِّفُنا على أن الذي صار مريضاً هو جواد .
( و ) السادس : ( المضاف إلى أحدها ) أي : الاسم الذي صار معرفة بسبب إضافته إلى أحد هذه الخمسة السابقة ( معنىً ) أي : إضافة معنوية ، فإنه سيأتي مفصلًا : أنَّ الإضافة على نوعين : إضافة لفظية ، وإضافة معنوية . فالإضافة اللفظية هي : إضافة الصفة إلى معمولها مثل إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله ك - « ناصرُ عمرو » ف - « ناصر » صفة ، أضيفت إلى مفعولها وهوعمرو والإضافة المعنوية هي : إضافة اسم - غير صفة - إلى أحد هذه الخمسة ، فان هذه الإضافة تَجعل ذلك الاسم معرفةً ، نحو : « كتاب زيد » ف - « كتاب » أضيف إلى « زيد » الذي هو عَلَم ، ونحو : « كتاب الرجل » ف - « كتاب » أضيف إلى الرجل الذي فيه لام التعريف ، ونحو : « كتاب ذا » ف - « كتاب » أضيف إلى « ذا »