تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الفلاح ( مؤسسة النشر الإسلامي ) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
ومال بعضهم إلى بقائه ولا بأس به . ثمّ ضع يدك اليمنى في الماء آتيا بالتسمية ، كما رواه شيخ الطائفة في التهذيب بسند صحيح عن الباقر عليه السّلام أنّه قال : إذا وضعت يدك في الماء فقل : بسم اللّه وباللّه اللّهمّ اجعلني من التّوّابين واجعلني من المتطهّرين « 1 » . ثمّ تمضمض ثلاثا بثلاث أكفّ ، ثمّ استنشق كذلك ، وقل عقيب كلّ منهما ما يأتي ذكره في الفصل الآتي . ثمّ اغترف بيمناك غرفة وانو الإتيان بالوضوء الواجب امتثالا لأمر اللّه تعالى أو طاعة له ، أو قربة إليه سبحانه .
شرح
توقيفيّة متلقّاة من الشارع ، ولم يرد في الشريعة المطهّرة ما يدلّ على رجحان غسلها في غير هذه الاحداث ، دلّ ذلك على عدم استحبابه ، لأنّه حكم شرعي ، وكلّ حكم شرعي لا دليل عليه وجب نفيه . ولذا قالوا : كلّ حكم شرعيّ لا مدرك له شرعا ، فعدم المدرك الشرعي مدرك شرعيّ لعدمه . قوله : ومال بعضهم إلى بقائه . كأنّه يدلّ عليه اطلاق صحيحة حريز ، ولكن قول الحلبي قبل أن يدخلها في الاناء ، وتقرير الامام عليه السّلام له عليه ، كأنّه يؤيّد ما عليه الأكثر ، فتدبّر . قوله : آتيا بالتسمية . من الاخبار الدالّة على راجحيّة التسمية عند الطهارة مطلقا موثّقة عيص بن
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 1 : 76 ، ح 41 .