في الأرض وما يخرج منها ، وكان في حرز اللّه وكنفه حتّى يمسي « 1 » .
وممّا يقال عند الصبح ما روي عن الصادق عليه السّلام :
أستودع اللّه العليّ الأعلى الجليل العظيم ، ديني ونفسي وأهلي ومالي وولدي وإخواني المؤمنين ، وجميع ما رزقني ربّي وجميع من يعنيني أمره . أستودع اللّه المخوف المرهوب المتضعضع لعظمته كلّ شيء ، ديني ونفسي وأهلي ومالي وولدي وإخواني المؤمنين وجميع ما رزقني ربّي ، وجميع من يعنيني أمره . يقول ذلك ثلاث مرّات .
شرح
« وما يعرج فيها » من الأبخرة والأدخنة وغيرهما ، وتعديته ب « في » دون « إلى » للإشارة إلى الحصول والاستقرار فيها ، فالمراد بالسماء جهة الفوق لا المظلمة ، لاقتضاء المقام التعميم .
« وما يلج » أي : يدخل « في الأرض » من الغيث وبعض الحيوانات .
« وما يخرج منها » من الحيوان والنبات وماء العيون . بقي شرّ ما على الأرض ، فاستدركه بقوله « وكان في حرز اللّه » أي : كهفه « وكنفه » والكنف بالتحريك الجانب والناحية ، وهذا تمثيل لجعله تحت ظلّ حمايته وحفظه ورحمته .
قوله عليه السّلام : المخوف المرهوب المتضعضع .
هذه بثلاثتها منصوبة لتكون نعتا للّه . والرهبة الخوف ، والمرهوب المخوف ، فالعطف تفسيري .
وتضعضع له أي : خضع وذلّ ، ومنه الحديث « ما تضعضع امرؤ لآخر يريد
هامش
( 1 ) عدّة الداعي : 118 .