شرح
قال عليه السّلام : العقيق حرز في السفر « 1 » .
وعن مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام : تختّموا بالعقيق ، يبارك عليكم وتكونوا في أمن من البلاء « 2 » .
وشكا رجل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قطع عليه الطريق ، فقال له : هلّا تختّمت بالعقيق ، فانّه يحرس من كلّ سوء « 3 » .
وعن الباقر عليه السّلام : من تختّم بالعقيق لم يزل في الحسنى ما دام في يده ، ولم يزل عليه من اللّه واقية « 4 » .
وعن علي بن الحسين صلوات اللّه تعالى عليهما : من صاغ خاتما من عقيق ونقش فيه محمّد نبيّ اللّه وعلي وليّ اللّه ، وقاه اللّه ميتة السوء ولم يمت الّا على الفطرة « 5 » .
وقال عليه السّلام : صلاة ركعتين بفصّ عقيق تعدل بألف ركعة بغيره « 6 » .
ولمّا ناجى اللّه موسى عليه السّلام وكلّمه على طور سيناء ، ثمّ اطّلع على الأرض اطّلاعا فخلق [ من نور وجهه ] العقيق ، فقال سبحانه : آليت على نفسي أن لا اعذّب كفّا لبسته بالنار وتوالي عليّا صلوات اللّه عليه « 7 » .
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال : 208 ، وعدّة الداعي : 118 .
( 2 ) ثواب الأعمال : 208 ، ح 5 .
( 3 ) فروع الكافي 6 : 471 ، ح 8 ، وثواب الأعمال : 208 ، ح 6 .
( 4 ) ثواب الأعمال : 208 ، ح 7 .
( 5 ) ثواب الأعمال : 209 ، ح 8 .
( 6 ) عدّة الداعي : 119 .
( 7 ) ثواب الأعمال : 209 ، ح 11 . وفيه : لا اعذّب كفّ لابسه - إذا تولّى عليّا - بالنار .