هنا دم الحيض ، فإنّ بعضه يصير غذاء للحمل ما دام في الرحم ، وبعضه يصعد إلى الثديين ويستحيل لبنا ليصير غذاء له إذا خرج .
« وأستعصمك من ملكته » بالفتحات أي : تملكه إيّاي واسترقاقه لي .
« من صدف عن رضاك » صدف بالصاد والدال المهملتين والفاء بمعنى خرج وأعرض .
« من أليم النكال » تقدّم تفسير النكال .
« الفاغرة أفواهها » فغرفاه بالفاء والغين المعجمة والراء ، أي : فتحه .
« الصالقة بأنيابها » صلق بالصاد المهملة وآخره قاف كضرب وزنا ومعنى .
« صلاة تشحن الهواء » بالشين المعجمة والحاء المهملة بمعنى تملأ .
« حتى يرضى » بصيغة الغائب ، والضمير للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وفيه
شرح
أعلاها ممّا يلي أعلى الصرّة من الجانب الأيمن ، والقفل الآخر وسطها ، والقفل الآخر أسفل الرحم ، فتوضع بعد تسعة أيّام في القفل الاعلى ، فتمكث فيه ثلاثة أشهر ، فعند ذلك يصيب المرأة خبث النفس والتهوّع ، ثمّ ينزل إلى القفل الأوسط ، فيمكث فيه ثلاثة أشهر ، وصرّة الصبيّ فيها مجمع العروق ، وعروق المرأة كلّها منها يدخل طعامه وشرابه من تلك العروق ، ثمّ ينزل إلى القفل الأسفل ، فيمكث فيه ثلاثة أشهر ، فذلك تسعة أشهر ، ثمّ تطلق المرأة ، فكلّما طلقت انقطع عرق من صرّة الصبيّ ، فأصابها ذلك الوجع ويده على صرّته حتّى يقع على الأرض ويده مبسوطة ، فيكون رزقه حينئذ من فيه « 1 » .
قوله : كضرب وزنا .
من قولهم « صلقه بالعصا » أي : ضربه بها .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 6 : 15 - 16 ، ح 5 .