اللّه روحه - عن الباقر عليه السّلام أنّه قال : من أصبح وعليه خاتم فصّه عقيق متختما به في يده اليمنى ، فأصبح « 1 » من قبل أن يرى أحدا فقلّب فصّه إلى باطن كفّه وقرأ
« إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ »
إلى آخرها ، ثمّ قال :
شرح
صلّى اللّه عليه وآله : فلك بدلها نخلة في الجنّة ، فأنزل اللّه تعالى على نبيّه« وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى * إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى * فَأَمَّا مَنْ أَعْطى »يعني النخلة« وَاتَّقى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى »بوعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله« فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى »إلى قوله« فَتَرْدى »« 2 » .
ومثله ما في مجمع البيان مع زيادة « 3 » .
قوله عليه السّلام : وعليه خاتم فصّه عقيق .
الأخبار الدالّة على مدح خاتم فصّه عقيق أكثر من أن تحصى :
منها : ما روي عن سيّدنا أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام أنّه قال : ما رفعت كفّ إلى اللّه عزّ وجلّ أحبّ إليه من كفّ فيها خاتم عقيق ، ولم يقض له الّا بالتي هي أحسن « 4 » .
ومرّ به رجل من أهله مع غلمان الوالي ، فقال : اتّبعوه بخاتم فصّه عقيق ، فاتّبع ، فلم ير مكروها « 5 » .
هامش
( 1 ) إنما أعاد عليه السّلام لفظ : ( فأصبح ) لئلا يتوهم أنّ الجار في قوله من قبل أن يرى أحدا متعلق بقوله متختما ( منه ) .
( 2 ) قرب الإسناد : 355 - 356 الطبعة المحقّقة .
( 3 ) مجمع البيان 5 : 501 .
( 4 ) ثواب الأعمال : 207 - 208 ومهج الدعوات : 359 .
( 5 ) فروع الكافي 6 : 471 ، ح 7 ، وثواب الأعمال : 207 .