« فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى »
« 1 » .
[ الأخبار الدالّة على لبس الخاتم العقيق ]
وروى السيّد الجليل جمال العارفين رضي الدين علي بن طاووس - قدّس
شرح
هذه بنخلة في الجنّة .
فقال : لا أفعل .
فقال : بعنيها بحديقة في الجنّة .
فقال : لا أفعل وانصرف .
فمضى إليه أبو الدحداح واشتراها منه ، وأتى أبو الدحداح إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فقال : يا رسول اللّه خذها واجعل لي في الجنّة الحديقة التي قلت لهذا ، فلم يقبله ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لك في الجنّة حدائق ، فأنزل اللّه في ذلك« فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى »يعني : أبا الدحداح« فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى »« 2 » .
وقريب منه ما في قرب الإسناد للحميري ، عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر - فالسند صحيح - عن أبي الحسن الرضا عليه آلاف التحيّة والثناء ، قال : سمعته يقول في تفسير« وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى »انّ رجلا من الأنصار كان لرجل في حائطه نخلة وكان يضرّ به ، فشكا ذلك إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فدعاه ، فقال : أعطني نخلتك بنخلة في الجنّة ، فأبى .
فسمع ذلك رجلا من الأنصار يكنّى أبا الدحداح ، فجاء إلى صاحب النخلة فقال : بعني نخلتك بحائطي ، فباعه ، فجاء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : يا رسول اللّه قد اشتريت نخلة فلان بحائطي ، قال : فقال له رسول اللّه
هامش
( 1 ) أصول الكافي 2 : 506 ، ح 4 .
( 2 ) تفسير القمّي 2 : 425 - 426 .