وحيّاتها الصّالقة بأنيابها ، وشرابها الّذي يقطّع أمعاء وأفئدة سكانها ، وينزع قلوبهم ، وأستهديك لما باعد منها وأخّر عنها .
اللّهمّ صلّ على محمّد وآله ، وأجرني منها بفضل رحمتك ، وأقلني عثراتي بحسن إقالتك ، ولا تخذلني يا خير المجيرين ، إنّك تقي الكريهة وتعطي الحسنة وتفعل ما تريد ، وأنت على كلّ شيء قدير .
اللّهمّ صلّ على محمّد وآله إذا ذكر الأبرار ، وصلّ على محمّد وآله ما اختلف اللّيل والنّهار ، صلاة لا ينقطع مددها ، ولا يحصى عددها ، صلاة تشحن الهواء ، وتملأ الأرض والسّماء ، وصلّى اللّه عليه حتّى يرضى ، وصلّى اللّه عليه وآله بعد الرّضا ، صلاة لا حدّ لها ولا منتهى ، يا أرحم الرّاحمين .
توضيح :
[ ما في هذا الدعاء من الكلمات المشكلة ]
« السلطان » كما مرّ في ذيل تعقيب الصبح مصدر كغفران بمعنى التسلط .
« وخوالي الأعوام » بالخاء المعجمة أي : مواضيها ، من إضافة الصفة إلى الموصوف .
« استعلى ملكك » الاستفعال هنا بمعنى الفعل ، أي : علا .
شرح
قوله : بمعنى الفعل أي علا .
علا واستعلى بمعنى قال في القاموس : علا النهار ارتفع كاعتلى واستعلى « 1 » .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 4 : 365 .