« وأنت اللّه المروّح » بالراء والحاء المهملتين اسم فاعل قريب من معنى المفرّج بالجيم .
« ولا تجعلني للبلاء غرضا » الغرض بالغين المعجمة والراء المفتوحتين :
الهدف .
« ولا لنقمتك نصبا » النصب بالنون والصاد المهملة المفتوحتين قريب من معنى الغرض « 1 » .
« ولا تتبعني ببلاء على أثر بلاء » تتبع على وزن تكرم ، وأثر بكسر الهمزة وفتحها وإسكان الثاء المثلثة ، يقال : خرجت على أثره أي : بعده بقليل .
« لك العتبى » بضم العين المهملة وإسكان التاء « 2 » الفوقانيّة بمعنى المؤاخذة . والمعنى أنت حقيق بأن تؤاخذني بسوء أعمالي .
« أم من أهل السعادة خلقتني فابشّر رجائي » ابشّر بالباء الموحدة وتشديد
شرح
الحكماء ومن يحذو حذوهم ، أو الامكان بشرط الحدوث لا الحدوث ، والّا لما احتاج إليها بعد حدوثه .
قوله : ولا لنقمتك نصبا .
النقمة بالكسر وبالفتح وكفرحة المكافاة بالعقوبة ، نقم منه عافية . وكلّ ما رفع واستقبل به شيء فقد نصب ، والنصب بالتحريك العلم المنصوب ، شبّه اللّه تعالى بالرامي ونقمته بالسهم ونفسه بما ينصب ليرمي اليه ، ولك أن تقول :
في الكلام استعارة تمثيليّة ، وكذا الكلام في الفقرة السابقة .
هامش
( 1 ) الهدف : خ .
( 2 ) المثناة : خ .