كما رواه شيخ الطائفة في التهذيب - بسند صحيح - عن الصادق عليه السّلام ، أنّ أباه الباقر عليه السّلام كان يقرأ في الوتر بقل هو اللّه أحد في ثلاثتهنّ « 1 » .
شرح
اللّه أحد ، وافصل بين الشفع والوتر بتسليمة . ثمّ قال : وروي أنّ من قرأ في الوتر بالمعوّذتين وقل هو اللّه أحد ، قيل له : أبشر يا عبد اللّه فقد قبل اللّه وترك « 2 » .
وهذا منه - رحمه اللّه - إشارة إلى ما رواه في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبي جعفر عليه السّلام قال : من أوتر بالمعوّذتين وقل هو اللّه أحد ، قيل له :
يا عبد اللّه أبشر الحديث « 3 » .
وروى في الفقيه عن عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال :
من قال في وتره إذا أوتر : أستغفر اللّه ربّي وأتوب اليه سبعين مرّة واظب على ذلك حتّى تمضي سنة كتبه اللّه عنده من المستغفرين بالأسحار ووجبت له المغفرة من اللّه عزّ وجلّ « 4 » .
وعن عبد اللّه بن أبي يعفور عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : استغفر اللّه في الوتر سبعين مرّة ، تنصب يدك اليسرى وتعدّ باليمنى الاستغفار . وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يستغفر اللّه في الوتر سبعين مرّة ويقول : هذا مقام العائذ بك من النار سبع مرّات « 5 » .
وروى عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : تدعو في الوتر
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 2 : 127 ، ح 250 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 485 .
( 3 ) ثواب الأعمال : 158 .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 489 ، ح 1405 .
( 5 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 489 ، ح 1406 .