« وطل عليّ برضوانك » بضم الطاء ، أي : تفضّل عليّ به .
« واشدد بالإقالة أزري » الأزر بفتح الهمزة وإسكان الزاي : القوة .
« كربت معادن حديد الدنيا » كربت بالراء المهملة والباء الموحّدة كحفرت معنى ووزنا .
« بأشفار عيني » أشفار جمع شفرة بضم الشين المعجمة وإسكان الفاء طرف الجفن الذي ينبت عليه الشعر .
« واستظل بفيئك » أي : ألتجىء إليك ، وهو كناية مشهورة .
شرح
قوله : وطل عليّ .
من الطول والتطوّل : التفضّل .
قوله : واشدد بالإقالة أزري .
ومنه قوله تعالى« اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي »« 1 » .
قوله : ويطلب روحه بالبيات .
محلّ بيانه قبل بيان قوله « كم من موبقة » ولعلّ هذا النوع من التقديم والتأخير انّما صدر من قلم ناسخ الأصل ، لكونه مقرمطا أو مضروبا على بعضه ، ومكتوبا عوضه في الحاشية ، وكان لا يفهم بسهولة أنّه من حيث يخرج ، أو كان الشيخ عوّض بعضه على ورقة خارجة من الكتاب ووضع خلاله ، وكان لا يعلم ربطه بالأصل الّا بامعان النظر والفكر ، وكان الناسخ مستعجلا ونحو ذلك ، واحتمال صدوره عن الشيخ بعيد لا وجه له .
قوله : وهو كناية مشهورة .
يقال : فلان في ظلّك أو تحت ظلّك ، ويراد منه أنّه في كنفك وحمايتك ،
هامش
( 1 ) سورة طه : 31 .