فصل : [ كيفيّة الاضطجاع عند النوم ]
وينبغي أن يكون اضطجاعك على جانبك الأيمن ، فإنّه نوم المؤمنين ، كما رواه ثقة الإسلام في الكافي - بسند صحيح - عن أحمد بن إسحاق ، قال : قلت
شرح
وله أمثلة أحدها أن يطأ المشتري البكر ، ثم يجد بها عيبا ، فقيل : الوطء يمنع الردّ . وقيل : بل يردّها مع أرش النقصان ، وهو تفاوت قيمتها بكرا وثيّبا ، فالقول بردّها مجّانا ، أي : بلا أرش ولا عوض قول ثالث .
والصحيح عند المصنّف التفصيل ، وهو أنّه إن كان الثالث يرفع شيئا متّفقا عليه فممنوع ، والّا فلا ، فالأوّل كمسألة البكر للاتّفاق على المنع من الردّ مجّانا ، والثاني كمسألة فسخ النكاح ببعض العيوب .
قوله : اضطجاعك على جانبك الأيمن .
كما هو الظاهر ممّا مرّ في أوائل هذا الباب من صحيحة محمّد بن مسلم ، قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : إذا توسّد الرجل يمينه ، فليقل بسم اللّه الدعاء « 1 » . فانّ فيه ايماء بل تصريح بأنّه ينبغي أن يتّكىء على يمينه .
قوله : كما رواه ثقة الاسلام في الكافي .
في الكافي عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن إسحاق ، قال : دخلت على أبي محمّد ، فسألته أن يكتب لأنظر إلى خطّه ، فأعرفه إذا ورد ، فقال : نعم . ثمّ قال :
يا أحمد أنّ الخطّ سيختلف عليك من بين القلمين « 2 » الغليظ إلى القلم الدقيق ،
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 469 .
( 2 ) في الكافي : القلم .