« وأهل حزانتي » بالحاء المهملة المضمومة والزاي : العيال ، لأنّك تحزن لأجلهم .
« واجعلني في كنفك » بفتح النون ، أي : في حرزك .
« وحياطتك » بالحاء المهملة المكسورة ، أي : تعهدك .
« وصيانتك وذمّتك » أي : عهدك وكفالتك .
« أدرأ بك في نحور أعدائي » أدرأ بالمهملتين كأدفع وزنا ومعنى . ونحور بضم النون جمع نحر ، وهو موضع القلادة . وقد ضمّن أدرأ معنى أضرب أو أطعن فقال في نحور أعدائي .
« أخذ عزيز مقتدر » المراد بالعزيز هنا الغالب .
« والنّقم ولزوم السّقم » الأولى قراءة السّقم هنا بفتحتين ليناسب النّقم ، وإن جاء بضمّ أوّله وإسكان ثانيه أيضا .
« وما طغى به الماء لغضبك » طغى بالطاء المهملة والغين المعجمة ، أي :
جاوز الحدّ والمراد ما يوجب الهلاك بالماء بسبب غضبه جلّ شأنه .
« وما عتت به الريح عن أمرك » عتت بالعين المهملة والتاءين الفوقانيتين من العتوّ ، وهو مجاوزة الحد ، أي : ما عتت بسببه الريح عتوّا صادرا عن أمرك لها بذلك .
شرح
قوله : عن أمرك لها بذلك .
في الفقيه وكذا في روضة الكافي بسند صحيح عن أبي جعفر عليه السّلام حديث طويل ، وفيه يقول عليه السّلام : انّ للّه عزّ وجلّ جنودا من الريح يعذّب بها من عصاه ، موكّل بكلّ ريح منهنّ ملك مطاع ، فإذا أراد اللّه عزّ وجلّ أن يعذّب قوما بعذاب ، أوحى اللّه إلى الملك الموكّل بذلك النوع من الريح الذي يريد أن يعذّبهم به ، فيأمر بها الملك ، فتهيج كما يهيج الأسد المغضب ، ولكلّ ريح