قائم « 1 » . وعملنا على المشهور ، ويمتد وقتهما بامتداد وقت العشاء ، فهما بعد الانتصاف قضاء .
وتفتتحهما بالتكبيرات السبع ، والأدعية الثلاثة ، وتقرأ في الأولى سورة الملك أو الواقعة ، وفي الثانية التوحيد ، وتدعو بعد الفراغ « 2 » بما شئت .
توضيح : [ تفسير ما في هذا الفصل من الكلمات المشكلة ]
« لا تؤمنّا مكرك » كالاستدراج ونحوه .
« ولا تؤيسنا من روحك » بفتح الراء ، أي : من رحمتك . والرّوح في الأصل بمعنى الراحة .
شرح
وقال الفاضل الأردبيلي في آيات أحكامه : وينبغي القراءة متطهّرا وقاعدا إذا لم يكن في الصلاة وقائما فيها للتأدّب به ، ولما قال في عدّة الداعي ، قال عليه السّلام كأنّه الصادق عليه السّلام لأنّه تقدّم ذكره : لقارىء القرآن بكلّ حرف يقرأ في الصلاة قائما مائة حسنة ، وقاعدا خمسون حسنة ، ومتطهّرا في غير الصلاة خمس وعشرون حسنة ، وغير متطهّر عشر حسنات ، أما أنّي لا أقول « المر » حرف بل له بالألف عشرة وباللام عشرة وبالميم عشرة وبالراء عشرة .
ثمّ قال قدّس سرّه : وهذه الرواية تدلّ على أنّ القراءة قائما في الصلاة ضعفها فيها جالسا ، فتدلّ على كون الصلاة قائما أفضل حتّى الوتيرة ، وقد بيّنته في محلّه « 3 » .
يعني في شرحه على الارشاد . فظهر أنّ العمل على غير المشهور هو الأحرى والأفضل ، فربّ مشهور لا أصل له .
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 2 : 4 - 5 .
( 2 ) فراغك : خ .
( 3 ) زبدة البيان : 98 .