« وعيل به صبري » بالعين المهملة وبعدها ياء مثناة تحتانيّة على صيغة المجهول من عال إذا غلب .
شرح
منهنّ اسم ، أما تسمع لقول اللّه عزّ وجلّ« إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ »« 1 » .
وفي الفقيه قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما خرجت ريح قطّ الّا بمكيال الّا زمن عاد ، فانّها عتت على خزّانها ، فخرجت في مثل خرق الإبرة ، فأهلكت قوم عاد « 2 » .
وفي روضة الكافي باسناده إلى أبي جعفر عليه السّلام حديث طويل ، وفيه :
وأمّا الريح العقيم فانّها ريح عذاب لا تلقح شيئا من الأرحام ولا شيئا من النبات ، وهي ريح تخرج من تحت الأرضين السبع ، وما خرجت منها ريح قطّ الّا على قوم عاد حين غضب اللّه عليهم ، فأمر الخزّان أن يخرجوا منها على مقدار سعة الخاتم .
قال : فعتت على الخزّان ، فخرج منها على مقدار منخر الثور تغيّظا منها على قوم عاد ، قال : فضجّ الخزّان إلى اللّه عزّ وجلّ من ذلك ، فقالوا : ربّنا انّها قد عتت عن أمرنا أنّا نخاف أن تهلك من لم يعصك من خلقك وعمّار بلادك ، قال : فبعث اللّه عزّ وجلّ إليها جبرئيل عليه السّلام ، فاستقبلها بجناحه ، فردّها إلى موضعها وقال لها : أخرجي على ما أمرت به ، قال : فخرجت على ما أمرت به وأهلكت قوم عاد ومن كان بحضرتهم « 3 » .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 545 . روضة الكافي 8 : 91 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 525 و 545 .
( 3 ) روضة الكافي 8 : 92 - 93 .