اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد « 1 » ، وأصلح لي ديني الّذي هو عصمة أمري ، وأصلح لي آخرتي الّتي إليها منقلبي ، واجعل الحياة زيادة لي من كلّ خير ، واجعل الموت راحة لي من كلّ سوء ، واكفني أمر دنياي وآخرتي ، بما كفيت به أولياءك وحزبك من عبادك الصّالحين ، واصرف عنّي شرّهما ووفّقني لما يرضيك عنّي يا كريم .
أمسينا والملك للّه الواحد القهّار ، وما في اللّيل والنّهار .
اللّهمّ إنّي وهذا اللّيل والنّهار خلقان من خلقك ، فاعصمني فيهما بقوّتك ، ولا ترهما جرأة منّي على معاصيك ، ولا ركوبا لمحارمك ، واجعل عملي فيهما مقبولا ، وسعيي مشكورا ، وسهّل لي ما أخاف عسره ، واقض لي فيه بالحسنى ، وآمنّي مكرك ، ولا تهتك عنّي
شرح
مفرّي ، واجعل الحياة زيادة لي في كلّ خير ، والوفاة راحة لي من كلّ شرّ .
فالظاهر أنّ كلمة « من » في قوله « من كلّ خير » بمعنى « في » كما في قوله تعالى« إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ »« 2 » والظرفيّة مجازيّة ، مثل قولهم « النجاة في الصدق » .
قوله : ولا ركوبا لمحارمك .
شبّه محارم اللّه تعالى بالمركوب ، وأثبت له الركوب ، فالأوّل مكنية ، والثاني تخييليّة .
هامش
( 1 ) وآله : خ ل .
( 2 ) سورة الجمعة : 9 .