بسم اللّه الرّحمن الرّحيم اللّهمّ صلّ على محمّد البشير النّذير ، السّراج المنير ، الطّهر الطّاهر ، خاتم أنبيائك ، وسيّد أصفيائك ، وخالص أخلّائك ، ذي المقام المحمود ، والمنهل المشهود ، والحوض المورود . اللّهمّ صلّ على محمّد كما بلّغ رسالتك ، وجاهد في سبيلك ، ونصح لأمّته حتّى أتاه اليقين ، وصلّ على آله الطّاهرين الأخيار ، الأتقياء الأبرار ، الّذين انتجبتهم لنفسك ، واصطفيتهم من خلقك ، وأمنتهم على وحيك ، وجعلتهم خزّان علمك وتراجمة وحيك ، وأعلام نورك وحفظة سرّك ، وأذهبت عنهم الرّجس وطهّرتهم تطهيرا .
شرح
وما تأخّر « 1 » .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله : من قال حين يصبح ثلاث مرّات أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم وقرأ ثلاث آيات من آخر الحشر وكّل اللّه به سبعين ألف ملك يصلّون عليه حتّى يمسي ، فان مات في ذلك اليوم مات شهيدا ، ومن قال حين يمسي كان بتلك المنزلة « 2 » .
وفي كتاب طبّ الائمّة عن سيّدنا الصادق عليه السّلام : انّ هذه الآية لكلّ ورم في الجسد يخاف الرجل أن يؤول إلى شيء ، فإذا قرأتها فاقرأها وأنت طاهر قد أعددت وضوءك لصلاة الفريضة ، فعوّذ بها ورمك قبل الصلاة ودبرها ، وهي « لو أنزلنا » إلى آخر السورة ، فانّك إذا فعلت ذلك على ما حدّ لك سكن الورم « 3 » . وبهذا المعنى روايات أخر .
هامش
( 1 ) مجمع البيان 5 : 266 .
( 2 ) مجمع البيان 5 : 266 .
( 3 ) نور الثقلين 5 : 293 ، ح 79 عن طبّ الائمّة .