خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ .
وتقول في السجدة الأخيرة من هاتين الركعتين سبع مرات :
اللّهمّ إنّي أسألك بوجهك الكريم ، واسمك العظيم ، وملكك القديم ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تغفر لي ذنبي العظيم ، إنّه لا يغفر الذّنب العظيم إلّا العظيم .
فإذا فرغت من الركعات الأربع ، فلا مانع من إكمال التعقيب ببعض ما مرّ في تعقيب الصبح ، فإنّه ممّا يدعى به في الصباح والمساء ، كما نبّهنا عليه هناك .
فصل : [ ما يدعى عقيب نافلة المغرب ]
وإن اتّسع وقتك ، فادع عقيب نافلة المغرب بهذا الدعاء :
شرح
على جبل وكان له به شعور ، لتخشّع لمنزلته وانصدع وتفرّق من خشيته ، مع غلظه طبعا وكبره جسما ، فكان الكافر أحقّ بهذا لو عقل وتدبّر فيما فيه من الاحكام ونصائح الملك العلّام ، ولكنّه أخلد في الأرض واتّبع هواه ، فصار قلبه أشدّ قسوة من الحجارة ، فانّ منها لما يهبط من خشية اللّه .
هذا وعنه صلّى اللّه عليه وآله : من قرأ آخر الحشر غفر له ما تقدّم من ذنبه