للرضا عليه السّلام مع المأمون ، على ما أورده رئيس المحدّثين في عيون الأخبار واللّه أعلم بحقائق الأمور .
« من كلاءتك » أي : من حفظك وحمايتك .
فصل [ ما يدعى في الساعة الحادية عشر من قبل اصفرار الشمس إلى اصفرارها ]
وأمّا الساعة الحادية عشرة ، فمن قبل اصفرار الشمس إلى اصفرارها ، وهي للعسكري عليه السّلام ، وهذا دعاؤها :
اللّهمّ إنّك منزّل « 1 » القرآن ، وخالق الإنس والجانّ ، وجاعل الشّمس والقمر بحسبان ، المبتدىء بالطّول والامتنان ، والمبدىء
شرح
سبيله الساعة وسله أن يجعلني في حلّ ، فخلّي سبيله ، وصار إلى مكّة بأمر أبي الحسن عليه السّلام مجاورا بها ، وبرئ المتوكّل من علّته « 2 » .
وفيه كما ترى آية عجيبة صدرت عن سيّدنا علي بن محمّد ، وهو المراد بأبي الحسن أي الثالث عليه السّلام ، كما يدلّ عليه ما رواه الكشي أيضا بسند آخر عن محمّد بن مسعود ، عن علي بن محمّد القمّي ، عن محمّد بن أحمد ، عن أبي يعقوب يوسف بن السخت ، عن العبّاس ، عن علي بن جعفر ، قال : عرضت أمري على المتوكّل ، فأقبل على عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان ، فقال له : لا تتعبنّ نفسك بعرض قصّة هذا وأشباهه ، فانّ عمّك أخبرني أنّه رافضيّ ، وانّه وكيل علي بن محمّد ، وحلف أن لا يخرج من الحبس الّا بعد موته ، فكتبت إلى مولانا أنّ نفسي قد ضاقت وانّي أخاف الزيغ ، فكتب اليّ : أما إذ بلغ الأمر منك
هامش
( 1 ) أنت منزل : خ ل .
( 2 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 865 - 866 .