تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الفلاح ( مؤسسة النشر الإسلامي ) — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
بذلك غيره تعالى إلّا على سبيل الذمّ . « يطعم ولا يطعم » أي : يرزق ولا يرزق . « الذي أوليته » أي : أنعمت عليه . « إلى سبل » بضمتين جمع سبيل ، وهو الطريق . « لابتغاء الزلفة » أي : لطلب القرب . « وإدراك الحظوة » بالحاء المهملة المفتوحة والظاء المعجمة الساكنة ، أي : بلوغ المرام . « وتوقفني على المحجّة » أي : تجعلني واقفا عليها ، وهي جادّة الطريق . « وما تغيض الأرحام » أي : ما تنقص مدّة حملها : من غاض الماء يغيض إذا نقص . « بحقّ النبيّ الأوّاب » هو بالتشديد بمعنى كثير الرجوع ، ووصفه صلّى اللّه عليه وآله بذلك : إمّا لأنّه كثير الرجوع إلى التسبيح والتقديس ، أو إلى الوقت « 1 » الذي لا يسعه معه ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل . « الكريم النصاب » بالنون والصاد المهملة بمعنى الأصل .
شرح
واحسان ، وله عندي يد بيضاء أي نعمة ، فالعطف تفسيريّ . قوله : الكريم النصاب . الكريم : العليّ الرتبة ، ومنه كرائم المواشي لنفائسها . والنصاب : الأصل والمرجع ، على ما في القاموس « 2 » . فمعنى الكريم النصاب النجيب الأصل والنسب ، وذلك لأنّ آباءه عليهم السّلام كلّهم كانوا نجباء
هامش
( 1 ) الموقف : خ ل . ( 2 ) القاموس المحيط 1 : 133 .