تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الفلاح ( مؤسسة النشر الإسلامي ) — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
أنّ المأمون ركب يوما للصيد ، فمرّ ببعض أزقّة بغداد على جماعة من الأطفال ،
شرح
نوّرت منه الأنوار ، وهو النور الذي خلق منه محمّدا وعليّا عليهما السّلام فلم يزالا نورين أوّلين ؛ إذ لا شيء كوّن قبلهما ، فلم يزالا يجريان طاهرين مطهّرين في الأصلاب الطاهرات حتّى افترقا في أطهر طاهرين في عبد اللّه وأبي طالب عليهما السّلام « 1 » . وعن أحمد بن حنبل ، قال : حدّثني أبي ، قال : علي بن أبي طالب بن عبد مناف بن عبد المطلب ، واسم عبد المطلب شيبة الحمد بن هاشم ، واسم هاشم عمرو بن عبد مناف ، واسم عبد مناف المغيرة بن قصيّ ، واسم قصيّ زيد بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤيّ بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن المضر بن نزار بن معد بن عدنان بن ادّ ابن الهمسع بن يسحب وقيل اسحب بن نبت بن قيدار بن إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن عليهم السّلام إلى هنا كلامه . وذكر بعض النسّابين أنّ في نسب إبراهيم عليه السّلام ثلاث روايات ، أشهرها أنّه ابن تارخ بن ناخور بن سروع بن أروع بن فالغ بن عابر بن سالخ ابن أرفخشد بن سام بن نوح . ثمّ اختلف فيما بين نوح وآدم على خمسة أقوال ، أشهرها أنّه نوح بن مشحد ابن لمنك بن متوشلح بن أخنوخ بن اليازد بن مهلائيل بن قينان بن انوش بن شيث بن آدم على نبيّنا وآله وعليهم السّلام . فهؤلاء أصوله وآباؤه عليه السّلام :أولئك آبائي فجئني بمثلهم * إذا جمعتنا يا جرير المجامعقوله : فمرّ ببعض أزقّة بغداد . الزقاق بالضمّ الطريق ، وكونه عليه السّلام فيهم ومعهم في هذا الطريق مدّة
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 : 442 ، ح 9 .