بأياديك ونعمك ، يا أرحم الرّاحمين .
توضيح : [ ما في هذا الفصل من الكلمات المشكلة ]
« الكاشف للملمّات » بضمّ الميم الأولى وتشديد الثانية وكسر اللام بينهما :
المصائب والشدائد .
« الراحم للعبرات » بفتحتين جمع عبرة بالسكون ، وقد مرّ تفسيرها عن قريب .
« جبّار الأرض والسماوات » الجبّار هنا بمعنى القهّار المتسلّط ، ولا يوصف
شرح
تناهيه في ذلك .
والمنن جمع منّة بالكسر النعمة ، والمنّ العطاء . وكثيرا ما يرد المنّ في كلامهم بمعنى الاحسان إلى من لا يستثيبه ولا يطلب الجزاء عليه .
وفي القاموس : منّ عليه منّا أنعم واصطنع عنده صنيعة ومنّة امتنّ « 1 » .
وقيل : المنّة النعمة الثقيلة ، وتطلق على معنيين : أحدهما أن يكون بالفعل ، نحو منّ عليه أثقله بالنعمة ، ومنه« لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ »« 2 » . الثاني : أن تكون بالقول ، وهو عدّ الاحسان ، وهو مستقبح ، ولهذا قيل : المنّة تهدم الصنيعة الّا عند الكفران .
ويده تعالى نعمته . وعن الباقر عليه السّلام اليد في كلام العرب القوّة والنعمة« وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ »« 3 » بقوّة « 4 » . ولفلان عندي أيادي كثيرة فواضل
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 4 : 272 .
( 2 ) سورة آل عمران : 164 .
( 3 ) سورة الذاريات : 47 .
( 4 ) معاني الأخبار : 16 .